TR | EN | ES | AR | FA

خفايا خليج القرن الذهبي في مضيق بوسفور.  … >>>

 قصر عمجازاده حسين باشا على مضيق بوسفور يعود… >>>

إذا تغطى مضيق بوسفور اسطنبول بالجليد ...  … >>>

 معنى اسم البوسفور ؛ هو ممر العجل ... … >>>



خفايا خليج القرن الذهبي في مضيق بوسفور.
 
إن ملك زيوس قد خان زوجته مع فتاة اسمها إيو ولحماية تلك الفتاة من غضب زوجته أرسل تلك الفتاة إلى ملكة اسمها سمسترا في تلال سلاحتار آغا. وإن أيو أنجبت هنا بنتاً على قيد الحياة وسموها باسم كيراس. وهذه هي الفتاة التي سموا خليج القرن الذهبي باسمها وكان اسمها كيراس ( سيكيروكيراس أي يعني القرن الذهبي). وأما الولد الذي تولد من زواج كيراس بإله البحار بوسيدون فقد سموه بيزاس وقد سميت الدولة البيزنطية باسمه. 

 قصر عمجازاده حسين باشا على مضيق بوسفور يعود تاريخه لعام 314.
 
قصر عمجازاده حسين باشا أنشئ في عام 1699 وهو من أقدم القصور على ضفاف مضيق بوسفور. ويقع هذا القصر في الجهة الشمالية لمنطقة حصن أناضول المطلة على مضيق بوسفور. وقد شيد هذا القصر للوزير الكبير عمجازاده حسين باشا من عائلة كوبرلي. وكانت مجمع المباني الأصلية لهذا القصر أكبر بكثير مما تبقى منها في الزمن الحالي، فقد بقي منه مبنى الديوان فقط. وقد حررت صيغة اتفاقية كارلوفتشا في تلك العام.
 
إن الوزير الكبير عمجازاده حسيم باشا (حاجي حسين باشا الملقب بـ عمجازاده كوبرلي) (ولادته 1644 – وفاته 19 سبتمبر 1702) هو من الشخصيات المهمة عمل بصفة الوزير الكبير في الدولة العثمانية لمدة أربعة سنوات وإحدى عشر شهور وستة عشر يوم في الفترة ما بين 11 سمتمبر 1697 – 4 سبتمبر 1702.

إذا تغطى مضيق بوسفور اسطنبول بالجليد ...
 
في 23 فبراير 1954 كانت الصحف قد ذكرت بأن الناس في اسطنبول يلاقون صعوبة كبيرة مع الثلج في الطرقات. ولكن هذه الصعوبات لم تقتصر ذلك فقط. بل استيقظ الناس في اسطنبول في يوم 24 فبراير وهم يرون كتل كبيرة من الجيلد تعوم في مضيق بوسفور. وقد علموا بأن الكتل الجليدية قد انقطعت من نهر تونا ووصلت إلى اسطنبول وهي عائمة عن طريق البحر الأسود. بدأت الكتل الجليدية أولاً بسد مدخل مضيق بوسفور ثم وفي نفس اليوم تراكمت في كل من منطقة ترابيا ، وفي منتصف الليل وصلت إلى كانليجا وثم وصلت إلى موازة منطقتي حصن أناضول وكانليجا.  
وقد ألغيت الرحلات البحرية. ومع أيام فقد أصبحت الكتل الجليدية بالسمك الذي يمكن للناس المشي عليه. ومع أنه كان من الممنوع الصعود على الكتل الجليدية إلا أن الناس في اسطنبول كانوا يبدون الشجاعة ويقومون بالتصوير كثيراً على هذه الحالة الطبيعية العجيبة. وبعض من الناس وصل إلى حتى نصب العلم.
إن أول تجمد عاشه الناس في التاريخ كان قد سجل في العهد بيزنطي في عام 401. وقد تكرر في الأعوام 739 ، 755 و 763 وحسب السجلات التاريخية كانت أشدها في عام 928 (وقد استغرت ذوبان الجيلد 4 أشهر)
وفي أزمنة أقرب من ذلك في حصلت في أعوام 1621 ، 1823 ، 1878 ومن المعلوم أن نفس الحدث أصبح في عام 1929 ويوجد حالياً من عاش في تلك الزمن ويتذكر ذلك. 

 معنى اسم البوسفور ؛ هو ممر العجل ... 

إن أحد الأساطير الكثيرة التي تم روايتها عن اسطنبول هي اسطورة ممر العجل. وحسب الرواية فإن زيوس قد خان زوجته هيرا مع فتاة شابة اسمها إيو. ومع مرور الزمن فإن هيرا أصبحت على علم بذلك. وقد قام زيوس بإخفاء إيو لكي لا تتضرر منها والبسها فراء العجل وصعد بها إلى التلال المسمى سلاحتار آغا بقرب منطقة أيوب.   وقد اتخذ البوسفور اسم ممر العجل بسبب عبور إيو مضيق البوسفور على هيئة عجل صغير.

 

 

 

 

 


  النشرة الإلكترونية
لكي تكون لديكم أخبار عن التحديثات
.اشتركوا في عضوية النشرة الإلكترونية